تنظيم الندوة الجهوية الثالثة حول تدريس اللغات

نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون بتنسيق مع الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كلميم واد نون الندوة الجهوية الثالثة حول تدريس اللغات في موضوع: “المرتكزات العلمية والمنهجية لإقراء النص الأدبي والديني والتاريخي بالمدرسة المغربية: إشكالات ومقترحات”، وذلك يوم السبت 31 مارس 2018 بقاعة العروض المرحوم عمر ابدرار بالمقر الرئيس؛
وتروم هذه الندوة الجهوية الثالثة طرح إشكاليات القراءة والإقراء أو الفهم والإفهام لمجموعة من الخطابات سواء كانت أدبية باللغة العربية أو الأمازيغية, أو تاريخية, أو دينية. كما تروم الارتقاء بمنهج تدريسها قصد تحقيق كفايات منهجية و تواصلية و ثقافية. إذ يسعى إلى تعميق تكوين المدرسين سواء قبل الخدمة أو أثناءها، وتمكينهم من التحكم في آليات وطرق تحليل هذه الخطابات, وبالتالي تيسير المسارات المنهجية الكفيلة بتحقيق ذلك بغية الوصول إلى عملية الفهم والإفهام.
افتتحت الندوة على الساعة التاسعة صباحا بكلمة ترحيبية للسيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون ذ.عبد الجليل شوقي، رحب من خلالها بالضيوف والمتدخلين وبسط أهداف الندوة وآفاقها واكد ان هذه الندوة “تأتي في إطار المشروع الذي بدأ سنة 2015 حول هذه الندوات الجهوية والتي كانت مواضيعها في:
1. في سنة 2015؛ “تدريس اللغات بجهة كلميم السمارة بين تنوع الموروث ورهان الانفتاح”،.
2. في سنة 2017؛ “أهمية المسألة اللغوية في تطوير النموذج البيداغوجي”،.
3. وهذه السنة 2018؛ في موضوع: “المرتكزات العلمية والمنهجية لإقراء النص الأدبي والديني والتاريخي بالمدرسة المغربية: إشكالات ومقترحات”. وتأتي كذلك –هذه الندوات الجهوية- في سياق تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، وهي بذلك تعتبر جهدا يسعى لتحفيز وإذكاء التفكير الجمعي والقوة الاقتراحية حول المواضيع المرتبطة بتدريس اللغات بجهة كلميم واد نون،، وذلك من خلال فتح المجال أمام نخبة من الخبرات الوطنية والجهوية لتشخيص الوضعية الراهنة وإخضاع الظواهر للمنهج العلمي، وتقديم الحلول والمقاربات الاستشرافية القمينة بالإسهام في النهوض بقضية تدريس اللغات”، وبعد ذلك تناول الكلمة السيد المدير الإقليمي بكلميم ذ.الحافظ حواز الذي ثمن التجربة وأثنى على المنظمين وركز هذه اهمية هذه التظاهرات في التكوين والرقي بمنظومة التربية والتكوين بالجهة، ثم كلمة اللجنة المنظمة على لسان منسقها ذ.توفيق التهامي، وبعد ذلك كلمة اللجنة العلمية التي قدمها رئيسها الأستاذ عبد الله الحاجي.
بعد ذلك تم تنظيم حفل توقيع شراكة وتعاون بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون وجمعية أستاذات وأساتذة الاجتماعيات بكلميم.
وبعد استراحة شاي قصيرة، انطلقت الجلسات العلمية:
المداخلة الأولى : د. محمد بازي, أستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سوس ماسة
” نحو مشروع قرائي متعدد الاستراتيجيات ”
المداخلة الثانية : د. حسن الناصري, أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية –جامعة ابن زهر بأكادير
“Comprendre le texte en situation de classe: questionnement et interaction”
المداخلة الثالثة : ذ. حدو لبور, أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون
” La lecture des extraits littéraires en classe de français lange étrangère: enjeux et
apports ”
وقد ارتأت اللجنة العلمية على لسان رئيسها، إرجاء المداخلات الاخرى إلى مرحلة النشر ليتمكن القراء والمتابعون من الاستفادة منها، ليفسح المجل امام مناقشة معمقة للمداخلات الثلاث السابقة:
المداخلة الرابعة : دة. خديجة الراجي, أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية –جامعة ابن زهر بأكادير
” التمثلات الحديثة للنص التاريخي بين المقاربة الكلاسيكية والمناهج الحديثة : إقراء النص التاريخي في الجامعة المغربية ”
المداخلة الخامسة : د. عبد الله الحاجي, أستاذ التعليم العالي مؤهل بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون
“نحو منهج حديث لقراءة وإقراء النص التاريخي : تطبيقات النقل الديداكتيكي على تدريس النصوص”
المداخلة السادسة : ذ. نجيب رشيد, أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين كلميم واد نون
“L’image et l’enseignement d’apprentissage des langues : le cas de l’amazighe”

وقد عرفت فقرة المناقشة تدخل أكثر من عشر مداخلات من لدن مختلف الفاعلين التربويين، تم التفاعل معها بعمق من طرف السادة الباحثين.
اختتام أشغال الندوة الجهوية الثالثة وتشكيل لجنة المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *